أبو أحمد العسكري
348
تصحيفات المحدثين
الحجارة ؟ وإنما الشدة أن يمتلئ أحدكم غيظا " ثم يغلبه ) . وحدثنا ابن أخي أبي زرعة ، حدثنا عمي ، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، حدثنا ابن عيينة ، عن داود بن سابور ، عن مجاهد قال : ( مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوم يجذون حجرا " ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : حجر الأشداء ! فقال : ألا أخبركم بأشد من هذا ؟ الذي يكون بينه وبين أخيه شيء ، فيغلب شيطانه فيأتيه فيكلمه ) . ومن لا يضبط يرويه : يتجاذبون حجرا " ، بزيادة باء ، والصحيح يتجاذون ، بلا باء ، يقال : جذى فلان حجرا " إذا رفعه ، والأصل في الجاذي أنه المقعي على الشيء منتصب القدمين ، وهكذا كانوا يرفعون الحجر ، وكل ثابت على شيء فقد جذا عليه . وأنشدنا أبو عبد الله ابن عرفة قال أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي :